BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

Saturday, May 21, 2011

nothing



is this rain on my cold window  ?
this silver light i see , is the moon already full ?
counting the seconds till the flame melt down , till the room gets dark
the music didn't stop yet , cant stop playing this song
i can hear the footsteps in the doorway
turned but could only see the shadow
the steps finally stoped , but the music didn't
as i kept playing the flame grew less , the rain already stoped .
quiet , so quiet in here , hardly can hear the sound of my own fingers on the piano keys .
i know he is behind me , i know why the flame died suddenly .
eyes sealed shut ... is this really the end ?

Wednesday, December 29, 2010

طيف الشاطئ


حين عدت مجدداً , كان المد قد بدأ بالانحسار عن الشاطئ .
هل علمت أنني إلي هنا سوف أعود ؟ .. كلا , لَم تكن لدي فكره أن الزمن سوف يدور بي عائداً إلي نفس المكان مره أخري.
لكن هذه المرة , لَم أكن وحدي .
كان طيف , ما حملته لي الأمواج المتضاربة في ذلك اليوم .
كان طيف , هو ما عبر صفحات الماء متجهاً نحوي .

" ألن تسمحي لي بالجلوس ؟ "
قالها منتظراً دعوه لَم تأت .
" لقد قطعت طريق طويل . "

" ليس لدي النية في جعلك لي رفيق . "
بها رددت و عيناي تجولان بالأفق البعيد

" لكنني هنا من أجلك … لقد أتيت من أجلك . "

" ليس من أجلي بل من أجل حلمك بأن تحيا من جديد . "
للحظات ساد الصمت قبل أن أقول متابعه كلماتي :
" كالشمس و القمر هم أنا و أنت , لقاؤنا وَهم .. ليس لنا إلا أن نترائي من بعيد . "

" لكنني النجم في سماءك .. أنا من ينير لكِ الطريق . "

" نجم تطمسه السحب , أو لسماء أخري يسقط تاركا لا شئ سوي ظلال .. هي ما كان دوماً لي رفيق . "

" وددت لو تفسحي لي بقلبك مكان . "
قالها هامساً وقد غمرته الخيوط الذهبية للشمس الغاربة .. ليسطع … كالحلم
حلم أشرق عبر سماء الكثيرين , لكنه كذلك قد انساب كقطرات المطر من بين الأصابع المرتجفة لآخرين .

عندها .. نظرت له للمرة الأولي منذ أن خطي عابراً الأمواج الباردة إلي شاطئي الوحيد
هل رأي ما عكسته خواطري المحتضرة فوق قرص الشمس الغارب ؟
لماذا أتي ؟ … لماذا أنا ؟

" تٌقدِم لي وعداً ,, أملاً باحتوائي كما تحتوي غصون الخريف أوراقها عبر دوامات الزمن الباردة ؟ "
ناظره نحو الجهة الأخرى من الشاطئ أكملت :
" لكن ما أن تهب الرياح ستهوي الأوراق …بينما تراقبها الأغصان من بعيد . "
و مع هبوط الليل و انحسار الشمس خلف طيات الأمواج , كنت أنهض قائله أخر كلماتي
" عذرا أيها الحب .. ليس لك بقلبي مكان .. فما لا يضئ القلب .. يحرقه "